القضاء في العصور قبل الإسلام






الأحكام الشرعية السماوية





وهي الأحكام التي شرعها الله تعالى لعباده و أنزلها على أنبيائه المرسلين صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين
وهذه تنقسم إلى قسمين
:القسم الأول
يتعلق بالعقائد وأصول التوحيد وهذا القسم لايختلف في جميع الشرائع السماوية
:القسم الثاني
يتعلق بالعبادات والمعاملات وهذا القسم يختلف باختلاف الشرائع حسب الأمم وأحوالها وسائر ظروفها





القوانين الوضعية الأرضية





تعريفها وخصائصها









سبب وجودها









الفروق والاختلاف الأحكام الشرعية والقوانين الوضعية













القضاء في العصور قبل الإسلام





القضاء في العصور الغابرة القديمة









القضاء في عصر أنبياء بني أسرائيل













القضاء في العصر الجاهلي

































موقف الإسلام من الأحكام الجاهلية





لم يكن موقف الإسلام موقف المعادي والمهاجم للنظم والأحكام الجاهلية ، بل كان موقفه موقف المصلح
الداعي إلى السمو بالإنسانية ، والأخذ بها إلى الأفضل ، فيما يعود عليها بالنفع في العاجلة والآجلة
فجاء الإسلام والمجتمع الجاهلي في حيرة من أمره ، ففيه المعتقدات الضالة ، وفيه العادات الرذيلة
وفيه الأعراف والأحكام التي منها محمود ، وكثير منها مذموم ، فلما جاء الإسلام بالشريعة الخالدة
.نظر إلى هذا كله نظرة مستقلة ، فأقر ما كان صالحا ، وألغى ما كان فاسدة ، وعدل ما كان قابلا للتعديل





:فيما أقره الإسلام









فالقسامة في اصطلاح الفقهاء هي الأيمان المكررة في دعوى القتل، يقسم بها أولياء القتيل لإثبات القتل على المتهم
.أو يقسم بها المتهم على نفي القتل عن نفسه، وهي مشروعة في القتيل إذا وجد، ولم يعلم قاتله
عرفها ابن عرفة كما يلي : القسامة حلف خمسين يميناً أو جزئها على إثبات الدم





:فيما ألغاه الإسلام





العبادة لغير الله
تحريم الربا و بعض العقود، منها









:فيماعدله الإسلام


























الإعداد: بايو أبو أسامة – غفر الله له ولوالديه 
المصدر: القضاء و نظامه في الكتاب والسنة


Komentar

Postingan populer dari blog ini

Nasihat untuk Anak-Anakku (Syair Abu Ishaq Al Albiri)

ALFIYAH IBNU MALIK: Penjelasan Bab Tamyiz