المقدمة في مصطلح الحديث


التعريف بعلم الحديث





.هو معرفة القواعد التي يتوصل بها إلى معرفة حال الراوي والمروي
.قال الحافظ ابن حجر : وهو أولى التعاريف لعلم الحديث
.وقال ابن جماعة : علم بقوانين يعرف بها أحوال السند والمتن
والمقصود بأحوال السند والمتن : أحواله من صحة وحسن وضعف
ورفع ووقف وقطع وعلو ونزول وكيفية التحمل والأداء وصفات الرجال وما أشبه ذلك





موضوعه





.السند والمتن أو الراوي والمروي





غايته





.معرفة المقبول من المردود
.قال البقاعي : معرفة ما يقبل من ذلك ليعمل به، وما يرد ليجتنب
وقد نظم ذلك الحافظ السيوطي فقال
علم الحديث ذو قوانين تحد يدري بها أحوال متن وسند
فذانك الموضوع والمقصود أن يعرف المقبول والمردود





اسمه





علم الحديث





قال الحافظ العراقي في مطلع ألفيته قال
فهذه المقاصد المهمة توضح من علم الحديث رسمه
وقال السيوطي في مطلع ألفيته
يدري بها أحوال متن وسند علم الحديث ذو قوانين تحد





علوم الحديث





،هذه التسمية من أوائل الألقاب التي عرف بها هذا العلم
.وأكثرها انتشار في عصر ابن الصلاح ومن جاء بعده
"وقد وسم أبو عبدالله الحاكم النيسابوي كتابه في هذا الفن ب "معرفة علوم الحديث
"كذا اشتهر كتاب ابن الصلاح "المقدمة " عند طائفة من العلماء ب "علوم الحديث
قال الحافظ العراقي : إن أحسن ما صنف أهل الحديث في معرفة الاصطلاح کتاب
علوم الحديث" لابن الصلاح"





أصول علم الحديث أو أصول الحديث





"فقد رسم الخطيب البغدادي كتابه الشهير في هذا الفن "الكفاية في معرفة أصول علم الرواية
"وقد سمى العلاء بن النفيس المتطبب كتابه الذي اختصر فيه ابن الصلاح "أصول علم الحديث
وقد اشتهرت هذه التسمية في العصر الحاضر كما سمى العلامة طاهر الجزائري كتابه
"في هذا الفن ب "توجيه النظر إلى أصول الأثر





علم دراية الحديث





.هذه تسمية قديمة، وقد أشار لها الحسن بن عبدالرحمن الرامهرمزي لكنه لم تنتشر انتشار
وقد أظهره وأشهره ابن الأكفاني في كتابه "إرشاد القاصد" الذي تكلم فيه على أنواع العلوم
و تعاريفها وما صنف فيها من محاسن الكتب، و قال
:علم الحديث الخاص بالرواية
.علم يشتمل على نقل أقوال النبي ، وأفعاله، وروايتها، وضبطها، وتحرير ألفاظها
:علم الحديث الخاص بالدراية
علم يعرف منه حقيقة الرواية وشروطها وأنواعها وأحكامها
وحال الرواة وشروطهم، وأصناف المرويات، ومايتعلق بها - انتهى
:قال البقاعي
فحقيقة الرواية : نقل السنة ونحوها وإسناده ذلك إلى من عزي إليه بتحديث أو إخبار وغير ذلك
شروطها : تحمل راويها لما يرويه بنوع من أنواع التحمل من سماع أو عرض أو إجازة ونحوها
أنواعها : الاتصال والانقطاع ونحوهما
أحكامها : القبود والرد
حال الرواة : العدل والجرح. وشروطهم في التحمل والأداء
أصناف المرويات : المصنفات من المسانيد والمعاجم والأجزاء وغيرها أحاديث وآثارة
ما يتعلق بها : هو معرفة اصطلاح أهلها
:وقال الصنعاني
علوم الحديث وهو علم دراية لا رواية رسمه الشيخ عطا في مختصره المسمى
بالقول المعتبر في مصطلح أهل الأثر" بقوله"
علم يعرف به حال الراوي والمروي من جهة القبول والرد
وأما الحديث فهو علم رواية ورسمه أيضا بأنه : علم يشتمل على نقل ما أضيف إلى النبي
أو إلى صحابي فمن دونه، قولا أو فعلا أو أو تقريرا أو صفة وعلم درایته اصطلاحي
قال طاهر الجزائري: فهذا الفن مدخل لعلم الحديث
"وقد سماه بعضهم ب "علم دراية الحديث





ويرى البعض أن المراد بعلم دراية الحديث ما يتعلق بمتن الحديث من فقه وغریب ونحو ذلك
وعلم رواية الحديث ما يتعلق بسند الحديث و هو المصطلح. وقد رسم الخطيب البغدادي
.كتابه في المصطلح ب "الكفاية في معرفة علم الرواية" والخطب سهل





  مصطلح الحديث





.شاع و غلب في هذا العصر تسمية هذا العلم بمصطلح الحدیث حتى نسيت الألقاب الأخرى له أو كادت
وأصبح يطلق عليه بلا إضافة فيقال : علم المصطلح









التعريفات الأولية في مصطلح الحديث


















dalanslamet.wordpress.com




:إعداد
أبو أسامة الديسامي - غفر الله له ولوالديه
المصدر: الواضح في مصطلح الحديث و التيسير مصطلح الحديث

Komentar

Postingan populer dari blog ini

Nasihat untuk Anak-Anakku (Syair Abu Ishaq Al Albiri)

ALFIYAH IBNU MALIK: Penjelasan Bab Tamyiz